مؤتمر المعهد الثقافي للمرأة العراقية للقيادات النسوية "مبادئ الديمقراطية و تطبيقاتها" (البحر الميت، الأردن، نيسان 2005)
اقيمت اهم فعالية في برنامجنا وهي (مؤتمر القيادات النسوية العراقية) و الذي يعتبر هدفاً تاريخياً في الاردن في نيسان 2005، كان الهدف وراء برنامج القيادات النسوية هو تحديد و تدريب و دعم مجموعة اساسية من 150 امرأة عراقية مساندة للديمقراطية و اللائي تتملكهن الرغبة و الامكانية للعب ادوار قيادية في المجتمع العراقي في مجال السياسة، البيرقراطية، السياسة العامة، و قيادة المنظمات غير الحكومية.
يعتبر هذا التجمع للنساء المؤيدات للديمقراطية من كافة مناطق و اثنيات و اديان العراق حدثاً فريداً للنساء العراقيات منذ تحرير العراق من صدام حسين. فعبر اسبوع كامل، عملت الكرديات و السنيات و الشيعيات و المسيحيات و اليهوديات جنباً الى جنب. لم يكسبهن هذا فهماً افضل للمبادئ الكونية للديمقراطية فحسب، وانما زادت معرفتهن فيما بينهن مما ساعد في تكوين تحالفات للاستمرار في التحاور حول مواضيع مثل الديمقراطية و كتابة الدستور.
يفتخر المعهد الثقافي للمرأة العراقية بأن الكثيرات ممن شاركن في البرنامج تابعن المشوار و اصبحن عضوات في البرلمان و عضوات في المجالس المحلية و شخصيات معروفة في المجتمع المدني العراقي.
شارك في هذا المؤتمر بعثتان من الكونغرس. و قد اسهم هؤلاء النواب في المؤتمر بأعطاء الدروس حول "الديمقراطية في الميدان"، وهم: كي كرانغر (جمهوري من تكساس)، و توم اوزبورن (جمهوري من نيفادا)، — و هما اثنان من ثلاثة نواب ترأسوا حلقات النقاش حول النساء العراقيات في الكونغرس الامريكي— سوزان ديفس (ديمقراطية من كاليفورنيا)، جودي بكرت (جمهورية من الينوي)، لينكن ديفس (ديمقراطي من تنسي)، راندي نيوكباور (جمهوري من تكساس)، بوب بوبريز (جمهوري من كولرادو)، مارك اودال (ديمقراطي من كولرادو)، و جيب برادي (جمهوري من نيو هامبشير). و قد ادى هذا الى تحفيز المشاركات و دفعهن الى الوقوف على كيفية دعم الحجج في حلبة السياسة العامة. ضمت الجلسات الاخرى تصميم الدستور و الفدرالية، المبادئ الكونية للديمقراطية، الاعلام الحر و الديمقراطية، النساء في موقع القيادة، الحرية الاقتصادية، محاربة الفساد، الانتخابات، و النساء و الاحزاب السياسية.